موقع الدعوة السلفية بفرنسا - المشرف العام الشيخ عبد الهادي توضيح عن فرقة الشيعة - ابن باز رحمه الله
أضف موقع موقع الدعوة السلفية بفرنسا - المشرف العام الشيخ عبد الهادي إلى المواقع المفضلة لديك ارسل هذا الموقع الى صديق
الخميس 30 رمضان 1431 هـ / الموافق 09 شتنبر 2010 م
القائمة الرئيسة
· الصفحة الرئيسة
· المكتبة المقروءة
· المكتبة الصوتية
· المنتديات
· ردود ومقالات
· البحث في الموقع
· اتصل بنا

لوحة المفاتيح العربية
لغة الواجهة
اختر لغة الواجهة :

Selectionnez la langue de l''interface:

Arabic French
تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة السر

أنت غير مسجل في الموقـــع، لتحـظــى بامـتيازات الأعضــــاء

تسجل هنا

من يتصفح الآن
يوجد حاليا

- الضيوف : 17
- الأعضاء : 0
المنتديات  »  الشيعة الروافض  »  توضيح عن فرقة الشيعة - ابن باز رحمه الله
   توضيح عن فرقة الشيعة - ابن باز رحمه الله
 المشرفون :   »  سعد أبو الحسن  -  أبو عبد الحليم عبد الهادي

مؤلف
الموضوع    ( تعليقات : 1 )
سعد أبو الحسن   أرسل بتاريخ الخميس 16 ذو القعدة 1427 هـ / الموافق 07 دجنبر 2006 م    
عقيدة







من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم . . . وفقه الله لكل خير آمين .



سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :



فقد تلقيت كتابكم الكريم وفهمت ما تضمنه . وأفيدكم بأن الشيعة فرق كثيرة وكل فرقة لديها أنواع من البدع وأخطرها فرقة الرافضة الخمينية الاثني عشرية لكثرة الدعاة إليها ولما فيها من الشرك الأكبر كالاستغاثة بأهل البيت واعتقاد أنهم يعلمون الغيب ولا سيما الأئمة الاثني عشر حسب زعمهم ولكونهم يكفرون ويسبون غالب الصحابة كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما نسأل الله السلامة مما هم عليه من الباطل .



وهذا لا يمنع دعوتهم إلى الله وإرشادهم إلى طريق الصواب وتحذيرهم مما وقعوا فيه من الباطل على ضوء الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة .



وأسأل الله لك ولإخوانك من أهل السنة المزيد من التوفيق لما يرضيه مع الإعانة على كل خير ، وأوصيكم بالصبر والصدق والإخلاص والتثبت في الأمور والعناية بالحكمة والأسلوب الحسن في ميدان الدعوة والإكثار من تلاوة القرآن الكريم والتدبر في معانيه ومدارسته ومراجعة كتب أهل السنة فيما أشكل من ذلك كتفسير ابن جرير وابن كثير والبغوي ، مع العناية بحفظ ما تيسر من السنة كبلوغ المرام للحافظ ابن حجر وعمدة الأحكام في الحديث للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، ولا يخفى أنه يجب على الإنسان أن يسأل عما يشكل عليه في أمر دينه كما قال تعالى :
{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}[1] وإليكم برفقه بعض الكتب أسأل الله أن ينفعكم بما فيها وأن يعم بنفعكم إخوانكم المسلمين كما أسأله سبحانه أن يثبتنا وإياكم على الحق وأن يجعلنا جميعا من أنصار دينه وحماة شريعته والداعين إليه على بصيرة إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .





 









[1] - سورة النحل الآية 43. وسورة الأنبياء الآية 7.
















 معلومات حول العضو
سعد أبو الحسن   أرسل بتاريخ الخميس 16 ذو القعدة 1427 هـ / الموافق 07 دجنبر 2006 م    

الجمهورية الإيرانية ظاهرها الإسلام وباطنها وثنية وعداء للإسلام -بصوت الشيخ بن باز رحمه الله







هنا الفتوى الصوتية




و هذا تفريغ الكلمة :




السؤال :




كيف تنصحون المسلمين بأن يواجهوا هذا الفكر الذي بدأ يمتد في هذه الآونة الأخيرة ؟




 



الجواب :




ننصح المسلمين أن لا يغتروا بدعوات (الخمينية) دعواتهم التي يطلقونها و ما يزعمون من أنهم على الإسلام كله لا أصل له ولا صحة له كله من عمل النفاق هم أهل النفاق و أهل التقية و من طالع كتبهم عرف ذلك فينبغي للمسلمين أن يعرفوا أن هذه الدعاوى دعاوى الجمهورية الإسلامية كله شيء لا حقيقة له و إنما هو مظاهر إسلامية و الباطن خلاف الإسلام و الباطن وثنية و العداء للإسلام و العداء لنبي الإسلام وللصحابة جميعاً و عدم الترضي عنهم بل كفروهم و فسقوهم إلا نقراً قليلاً .



فالمقصود أن الخميني و أتباعه هم من (أهل) الرافضة ومن المعظمين لعقيدة الرافضة و المتسمكين بها و الطريق بها و هم الذين يعظمون الأئمة الإثني عشر و يزعمون أنهم هم الأئمة و هم الذين يجب أن تكون لهم الولاية و أن ولاية غيرهم باطلة و على رأسهم علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - ، أما علي فقد صدقوا فهو رجل صالح و هو الرابع بعد الثلاثة و أفضلهم بعد الثلاثة أفضل الصحابة بعد الثلاثة و هكذا الحسن و الحسين من الصحابة رضي الله عنهم و أرضاهم لكنهم لم يتولوا شيئاً إلا الحسن تولى قليلاً ثم عزل نفسه و جعل الإمامة و الولاية لمعاوية – رضي الله عنه - ، و أما الحسين و من بعده فلم يتولوا شيء ، لكن الرافضة ليس عندهم بصيرة و ليس عندهم إلا الدعاوى التي لا أساس لها ، نعم .




 





 معلومات حول العضو
On Top

ابحث في المنتديات
 
انتقل إلى
 

NetKube.com Hébergement professionnel mutualisé
مدة تحميل الصفحة: 0.56 ثانية